بحث

  • 16 تشرين أول 2018
    مصلحة الكرمل، من هي تريزا الأفيليّة؟

      "إنّ صرخة تريزا ليسوع، من أجل صلاةٍ محورُها المسيح، لا يزال يصلح لأيّامنا هذه، ضدّ طرائق في التّأمل لا تستلهم ...